أبي هلال العسكري
272
ديوان المعاني
وقال عبيد بن أيوب « 1 » : فللّه درّ الغول أيّ رفيقة [ 1 ] * لصاحب قفر خائف متقفر [ 2 ] « 2 » وكان كثير من شعرائهم يدعي أن له شيطانا يعلمه الشعر منهم الفرزدق كان يكني شيطانه أبا لبيني [ 3 ] وذكر أنه ذهب إلى جبل فناداه فجاء مثل الذباب فدخل في حلقه فقال قصيدته التي أولها : عزفت [ 4 ] بأعشاش وما كنت تعزف « 3 » وقال أبو النجم « 4 » : وجدت كلّ شاعر من البشر * شيطانه أنثى وشيطاني ذكر « 5 » وزعموا أن عروة بن عتبة صرخ بقومه فأسمعهم من مسيرة ليلة . ورووا أن لقمان بن عاد لما ضعف بصره كان يفصل بين أثر الذكر والأنثى والذر إذا دب على [ 171 ز ] الصفا في الليلة الظلماء .
--> [ 1 ] رفقة ( ك ) . [ 2 ] يتقتر ( شعراء أمويون ) . [ 3 ] البيني في ( ن ) و ( م ) . [ 4 ] عزمت في ( ج ) ، عرفت في ( ن ) . ( 1 ) هو عبيد الله بن أيوب العنبري ، من شعراء العصر الأموي ، كان لصا حاذقا ، كان يخبر في شعره أنه يرافق الغول والسعلاة ، ويؤاكل الظباء والوحش . خزانة الأدب 1 / 323 والأغاني 19 / 84 والحيوان 4 / 482 وجمهرة اللغة 1 / 52 والشعر والشعراء 2 / 784 والبصرية 1 / 98 . ( 2 ) له في شعره 1 / 218 ( ضمن أشعار اللصوص ) وشعره 1 / 200 ، 212 ( ضمن شعراء أمويون ) . ( 3 ) وعجزه : وأنكرت من حدراء ما كنت تعرف ، ديوانه 2 / 83 . ( 4 ) هو أبو النجم الفضل أو المفضل بن قدامة . شاعر إسلامي راجز مشهور من بني عجل بن بكر . جمهرة النسب للكلبي 2 / 243 والسمط 328 وفحول الشعراء 46 ، 52 ووفيات الأعيان 6 / 398 . ( 5 ) له في البصرية 1 / 255 وثمار القلوب 71 والحيوان 1 / 300 والشعر والشعراء 2 / 603 ، 604 وشرح ديوان المتنبي للمعري 3 / 90 والخزانة 1 / 50 .